فلكي أمريكي من أبرز المساهمين
في تبسيط علوم الفلك والفيزياء الفلكيه وغيرها من العلوم الطبيعيه
وكان له دور رائد في تعزيز البحث عن المخلوقات الذكية خارج الكرة الأرضية
تعلم الفيزياء في جامعة شيكاغو، عام 1960 حاز على لقب دكتور في علم الفلك والفيزياء الفلكية
قام بالتعليم في جامعة هارفرد، عام 1968 انتقل إلى جامعة كورنل حيث أصبح أستاذا جامعيا
عام 1971. وقام ساجان بتحرير وتقديم البرنامج التلفزيوني "الكون" التي شرح فيه علم الفلك.
عرض البرنامج في العديد من الدول
حاز على وسام ناسا (مرتين)، ووسام آرستر وجائزة بوليتسر
وعانى ساجان من متلازمة خلل التنسج النقوي ومر بزرع نخاع
عظمي ثلاث مرات وتوفي عام 1996 بسبب
ذات الرئة بجيل 62 عاما
ألف رواية تواصل عام 1985 وتم تمثيلها في فيلم عام 1997
إن أهم ما يميّز ساجان هو إسهاماته الكبرى في تبسيط علوم الفضاء والفلك لعامة الناس
ولعل هذا ما أدى إلى نجاح معظم مؤلفاته وأبرزها
1
الكون

2
كوكب الأرض نقطة زرقاء باهتة
كوكب الأرض نقطة زرقاء باهتة هو أحد أهم كتب عالم الفلك الأمريكي الراحل كارل ساغان. ألف الكتاب سنة1994
وفكرة الكتاب مأخوذة من صورة التقطتها مركبة الفضاء الأمريكية فوياجر 2 لكوكب الأرض
في شهر شباط 1990 من مسافة ستة مليارات كيلو متر عن الأرض، حيث بدا كوكب الأرض كنقطة زرقاء
بالكاد تبدو واضحة في خلفية النجوم. والكتاب يتحدث عن موقع كوكب الأرض بالنسبة للكون، وعن مستقبل علوم الفضاء وارتباطها الوثيق بمستقبل الإنسان ضمن رؤية إنسانية تحاول محاربة
النزعات العرقية والعنصرية التي تميّز الجنس البشري
وقد كان ساجان يؤمن بأن الكون يضم حياة أو أكثر خارج إطار كوكب الأرض . وذلك استناداً
إلى حجم الكون الهائل ، وفكرته ببساطة تقول بأن احتمالية تكّون الشروط الملائمة للحياة في
مكان آخر غير كوكب الأرض ممكنة ، طالما أننا نتحدث عن كون يضم أعداداً لا تحصى من
المجرات والنجوم والكواكب. وكان يؤمن أيضا بأن الأرقام الأولية عبارة عن أعداد كونية.

كشفت دراسة أجرتها وكالة ناسا الفضائية الأميركية عن أن ما يسمى "الطاقة السوداء" من شأنها
جعل الكون مستمرا بالتمدد إلى الأبد، وأن 24% من تلك الطاقة الهائلة الغامضة
التي تشكل 72% من حجم الكون هي مادة سوداء تسهل دراستها.
واستخدم الباحثون في وكالة ناسا تليسكوب هابل الفضائي للتركيز على ما يُعتقد أنه يشتمل على
طاقة في الفضاء، والذي من شأنه دفع الكون إلى مواصلة التمدد بسرعة متزايدة
ولم يستطع علماء الفلك تقديم تفسير لماهية الطاقة السوداء الغامضة المكتشفة عام 1998 سوى
قولهم إنها قوة غير مرئية، وإنها تشكل الحيز الأكبر من الكون أو 72% من حجمه.
ويمكن وصف الطاقة السوداء بكونها القوة المقابلة أو المناقضة للجاذبية الأرضية، أو المحرك
الأساسي في التوسع المتسارع للكون والذي يسيرفي عملية لا تنتهي
من حالات الانشطار العظيم.
عدسات تكبير
وأشارت الدراسة إلى أن 24% من حجم الطاقة السوداء يتكون من "مادة سوداء" والتي
رغم كونها يكتنفها الغموض فإنه يمكن دراستها بشكل أسهل من الطاقة السوداء نفسها.
واستخدم فريق علماء دولي في مختبرات الدفع التابعة لوكالة ناسا في باسيندا بكاليفورنيا عدسات تكبير
هائلة القدرة، بينت أن طريقة توزيع الطاقة السوداء تبرهن على أن الكون لن يتوقف عن النمو.
ووجدت الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية الأميركية "جورنال ساينس" أن الكون
سيصبح في نهاية المطاف كتلة أرضية قاحلة باردة.
Happel Telescope
واستخدم العلماء تليسكوب هابل، وآخر هائل الحجم يعود لمرصد الفضاء
الأوروبي، لملاحظة كيف أن الضوء القادم من النجوم البعيدة يصبح
مشتتا قرب مجموعة قريبة من المجرات تدعى "أبل 1689".
وقال البروفيسور إيريك جولو الذي قاد فريق الدراسة الفلكية "علينا مقارعة
مسألة الطاقة السوداء من كل جوانبها" مضيفا أن الدراسة الأخيرة أثبتت
أن
منذ أكثر من عام، كان مسبار الفضاء " كيبلر " يمشط الفضاء الشاسع المترامي بحثاً عن كواكب شبيهة بكوكبنا الأزرق.. الأرض، ولكن هل نجح في العثور على " أرض " جديدة؟
العلماء في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" سيشاركون العالم معلوماتهم حول هذا الأمر، حيث يتوقع أن يطلعوهم على اكتشاف " أنظمة شمسية مثيرة " جديدة في الفضاء قد تكون شبيهة بنظامنا الشمسي
فمنذ إطلاقه في السادس من مارس/آذار عام 2009، سجل المسبار الفضائي ما يبدو أنها "تقاطعات" صغيرة لأكثر من 150 ألف نجم
هذه التقاطعات قد لا يكون لها معنى في علم الفلك، وقد تحمل معاني كثيرة وتكون ذات أهمية كبيرة، ذلك أن طريقة عمل المسبار تقوم على أنه إذا حدث وأن قاطع كوكب شمساً أو نجماً، بالمرور أمامها أو أمامه، فإن نور النجم يخفت، وفي هذه الحالة، فإن "كيبلر" يعتبر هذا التقاطع وخفوت ضوء النجم، كوكباً ماراً أو دائراً حول النجم.
في يونيو/حزيران، أعلنت ناسا أن المسبار كيبلر نجح في تحديد أكثر من 700 كوكب مرشحاً، بما في ذلك خمسة أنظمة كواكب يدور فيها أكثر من كوكب
غير أن العلماء يحتاجون إلى إجراء مزيد من الدراسات والأبحاث لقطع الشك باليقين والتأكد من أن هذه "التقاطعات" عبارة عن كواكب مارة أو دائرة حول النجوم، وليست نجوماً صغيرة أخرى
وكان علماء ناسا قد قالوا سابقاً إن كيبلر قادر على رصد تغييرات بسيطة في الضوء المنبعث من النجوم والكواكب، تدل العلماء على أن كوكباً معيناً يملك غلافاً جوياً.
وأكد رئيس فريق العلماء العاملين بمهمة كيبلر، ويليام بوروكي، أن قدرة التليسكوب على قياس الضوء وجمع المعلومات الخاصة عنه، ستمكن العلماء من اكتشاف كواكب جديدة بحجم الأرض
وتتضمن مهمة التليسكوب التي تمتد لثلاث سنوات ونصف، الحصول على معلومات حول آلاف النجوم في مجرة درب التبانة التي ينتمي إليها كوكب الأرض، للوصول إلى كواكب بحجم الكرة الأرضية ومدى انتشارها في الفضاء.