7. Mai 2013 2 07 /05 /Mai /2013 01:06

 

نص اتفاقية سايكس بيكو 'الخاص بانجلترا وفرنسا'  

 

 16.05.1916   

 

معاهدة سيفر 1920  وسقوط الدولة العثمانية 
معاهدة لوزان عام 1923  

 Mark-sykes

Sir Mark Sykes

 

Francois Picot

       Francois Picot

 


 

اتفاقية سايكس بيكو  
  Saykss%20Beqou
 نصت اتفاقية سايكس بيكو على تقسيم الشام الى ثلاث مناطق المنطقة (أ) الزرقاءوهي العراق وتخضع للادارة البريطانية والمنطقة الحمراء (ب) وهي سوريا وتخضع للسيادة الفرنسية اما المنطقة السمراء (فلسطين ) تخضع لادارة دولية وياتي ذلك كمقدمة لتسليم فلسطين لليهود.
 

 

معاهدة سايكس - بيكو "الجزء الخاص بإنجلترا وفرنسا"
 معاهدة سايكس - بيكو(*)
 ابريل - مايو سنة 1916
 "الجزء الخاص بانجلترا وفرنسا"

المادة الأولى:

 ان فرنسا وبريطانيا العظمى مستعدتان أن تعترفا وتحميا أى دولة عربية مستقلة أو حلف دول عربية تحت رئاسة رئيس عربى فى المنطقتين (أ) - (داخلية سوريا)، (ب) (داخلية العراق) المبينتين بالخريطة الملحقة. ويكون لفرنسا فى منطقة (أ) ولانجلترا فى منطقة (ب) حق الأولوية فى المشروعات والقروض المحلية، وتنفرد فرنسا فى منطقة (أ) وانجلترا فى منطقة (ب) بتقديم المستشارين والموظفين الأجانب بناء على طلب الحكومة العربية أو حلف الحكومات العربية.

 المادة الثانية:
 

 يباح لفرنسا فى المنطقة الزرقاء (شقة سوريا الساحلية) ولانجلترا فى المنطقة الحمراء (شقة العراق الساحلية من بغداد حتى خليج فارس) انشاء ما ترغبان فيه من شكل الحكم مباشرة أو بالواسطة أو من المراقبة بعد الاتفاق مع الحكومة أو حلف الحكومات العربية.

 المادة الثالثة:
تنشأ ادارة دولية فى المنطقة السمراء (فلسطين) يعين شكلها بعد استشارة روسيا بالاتفاق مع بقية الحلفاء وممثلى شريف مكة.
 المادة الرابعة:
 تنال انجلترا ما يأتى:-
1 - ميناء حيفا وعكا.
2 - يضمن مقدار محدود من ماء دجلة والفرات فى المنطفة (أ) للمنطقة (ب) وتتعهد حكومة جلالة الملك من جهتها بأن لا تدخل  فى مفاوضات ما مع دولة أخرى للتنازل عن قبرص الا بعد موافقة الحكومة الفرنسية مقدما.
(*) من كتاب "وثائق القضية الفلسطينية" اصدار جامعه الدول العربية.
" معاهدة سايكى - بيكو "الجزء الخاص بإنجلترا وفرنسا"
"ملف وثائق فلسطين من عام 637 إلى عام 1949، وزارة الارشاد القومي، ج 1، ص 193 - 197"
 المادة الخامسة:
 تكون اسكندرونة ميناء حرا لتجارة الامبراطورية البريطانية ولا تنشأ معاملات مختلفة في رسوم الميناء، ولا ترفض تسهيلات خاصة للملاحة والبضائع البريطانية وتباح حرية النقل للبضائع الانجليزية عن طريق اسكندرونة وسكة الحديد فى المنطقة الزرقاء سواء كانت واردة الى المنطقة الحمراء أو المنطقتين (أ) و (ب) أو صادرة منها. ولاتنشأ معاملات مختلفة - مباشرة أو غير مباشرة - على أى سكة من سكك الحديد أو فى أى ميناء من موانىء المناطق المذكورة تمس البضائع والبواخر البريطانية.
وتكون حيفا ميناء حرا لتجارة فرنسا ومستعمراتها والبلاد الواقعة تحت حمايتها ولا يقع اختلاف فى المعاملات ولا يرفض اعطاء تسهيلات للملاحة والبضائع الفرنسية ويكون نقل البضائع الفرنسية حرا بطريق حيفا وعلى سكة الحديد الانجليزية فى المنطقة السمراء، سواء كانت البضائع صادرة من المنطقة الزرقاء أو الحمراء أو المنطقة (أ) أو المنطقة (ب) أو واردة اليها ولا يجرى أدنى اختلاف فى المعاملة بالذات أو بالتبع يمس البواخر الفرنسية فى أى سكة من السكك الحديد ولا فى ميناء من الموانىء فى المناطق المذكورة.
 المادة السادسة:
لا تمد سكة حديد بغداد في المنطفة (أ) إلى ما بعد الموصل جنوبا ولا فى المنطقة (ب) إلى ما بعد سامرا شمالا إلي أن يتم انشاء خط حديدى يصل بغداد بحلب مارا بوادى الفرات ويكون ذلك بمساعدة الحكومتين.
 المادة السابعة:
 يحق لبريطانيا العظمى أن تنشىء وتدير وتكون المالكة الوحيدة لخط حديدى يصل حيفا بالمنطقة (ب)، ويكون لها ما عدا ذلك حق دائم بنقل الجنود فى أى وقت كان على طول هذا الخط. ويجب أن يكون معلوما لدى الحكومتين أن هذا الخط يجب أن يسهل اتصال حيفا ببغداد وأنه اذا حالت دون انشاء خط الاتصال فى المنطقة السمراء مصاعب فنية ونفقات وافرة لادارته تجعل انشاءه متعذرا فالحكومة الفرنسية تكون مستعدة أن تسمح بمروره في طريق بربوره - أم قيس - ملقى - ايدار - غسطا - مغاير، قبل أن يصل إلى المنطقة (ب).
 المادة الثامنة:
 تبقى تعريفة الجمارك التركية نافذة عشرين سنة فى جميع جهات المنطقتين الزرقاء والحمراء والمنطقتين (أ)، (ب) فلا تضاف أى علاوة على الرسوم ولا تبدل قاعدة التثمين فى الرسوم بقاعدة أخذ العين. الا أن يكون باتفاق بين الحكومتين ولا تنشأ جمارك دخلية بين أية منطقة وأخرى من المناطق المذكورة أعلاه وما يفرض من رسوم الجمرك على البضائع المرسلة إلى الداخل يدفع في الميناء ويعطى لادارة المنطقة المرسلة اليها البضائع.
(تابع) معاهدة سايكس - بيكو "الجزء الخاص بإنجلترا وفرنسا"
"ملف وثائق فلسطين من عام 637 إلى عام 1949، وزارة الارشاد القومي، ج 1، ص 193- 197"
 المادة التاسعة:
من المتفق عليه أن الحكومة الفرنسية لا تجرى مفاوضة في أى وقت كان للتنازل عن حقوقها، ولا تعطى مالها من الحقوق في المنطقة الزرقاء لدولة أخرى الا للدولة أو حلف الدول العربية بدون أن توافق على ذلك سلفا حكومة جلالة الملك التى تتعهد للحكومة الفرنسية بمثل هذا فيما يتعلق بالمنطقة الحمراء.
 المادة العاشرة:
 تتفق الحكومتان الانجليزية والفرنسية بصفتهما حاميتين للدولة العربية على أن لا تمتلكان ولا تسمحان لدولة ثالثة أن تمتلك أقطارا فى شبه جزيرة العرب، أو تنشئ قاعدة بحرية فى الجزائر على ساحل البحر الابيض الشرقى على أن هذا لا يمنع تصحيحا في حدود عدن، قد يصبح ضروريا لسبب عداء الترك الأخير.
 المادة الحادية عشرة:
 تستمر المفاوضات مع العرب باسم الحكومتين بالطرق السابقة نفسها لتعيين حدود الدولة أو حلف الدول العربية.
 المادة الثانية عشرة:
من المتفق عليه عدا ما ذكر أن تنظر الحكومتان فى الوسائل اللازمة لمراقبة جلب السلاح إلى البلاد العربية،
(1) معاهدة سايكس - بيكوهى الجزء الخاص التنفيذى لمعاهدة بطرسبرح التى عقدت بين بريطانيا وفرنسا وروسيا القيصرية خلال مارس سنة 1916 وقسمت فيها أملاك الامبراطورية العثمانية التركية وكانت أهم مبادئ هذه المعاهدة هى:
1 - تمنح روسيا الولايات التركية الشمالية والشرقية.
2 - تمنح بريطانيا وفرنسا الولايات العربية في الامبراطورية التركية (موضوع معاهدة حسين - مكماهون).
3 - دويل الاماكن المقدسة فى فلسطين وتأمين حرية الحج اليها وتسهيل سائر السبل اللازمة للوصول إليها وحماية الحجاح من كل اعتداء.
 

 
الموقعين

انجلترا وفرنسا والاتحاد السوفيتي سابقا

الدول الأعضاء

انجلترا وفرنسا

 
معاهدة سيفر وسقوط الدولة العثمانية 

 

 10 أغسطس  1920م

وهي المعاهدة التي أجبر الإنجليز الذين كانوا محتلين لإستانبول وقتها الخليفة العثماني «محمد وحيد الدين» على توقيعها في 26 من ذي القعدة سنة 1338هـ، وكانت بشروط مهينة ومجحفة، وذلك من أجل إنقاذ خادمهم الأمين وعميلهم المخلص الخائن مصطفى أتاتورك الذي انخفضت أسهمه بشدة بعد أن أصدر شيخ الإسلام فتوى ضده باعتباره خارجًا عن أمر الخليفة، محاربًا لله ولرسوله، وهذه الفتوى دعمت مركز الخليفة وانضمت إليه معظم الأقاليم العثمانية ضد أتاتورك، ولما شعر الإنجليز أن أوراق أتاتورك على وشك الذبول والسقوط أجبروا الخليفة على توقيع معاهدة سيفر، ثم أذاعوا بنود هذه المعاهدة بأسلوب إعلامي مثير، فهاج الشعب ضد الخليفة وارتفعت شعبية أتاتورك.

كانت شروط هذه المعاهدة شديدة الإجحاف بالدولة العثمانية، إذ تعني تقسيم البلاد بين الأوروبيين، فتسلخ بلاد العرب من الدولة، وتصبح إستانبول دولة وحدها، ويلحق الجزء الأوروبي منها وجزر بحر إيجة باليونان، وتصبح أرمينيا دولة مستقلة، وتعطى كردستان حكمًا ذاتيًا، وتوضع المضائق «البوسفور والدردنيل» تحت إشراف هيئة دولية، ويحدد عدد الجيش ويخضع لتوجيه الحلفاء، وتوضع مالية الدولة تحت إشراف الحلفاء، وتعطى الأقليات النصرانية امتيازات كبيرة وإضافية، وكلها شروط كما نرى شديدة الإجحاف والظلم.

الجدير بالذكر أن إذاعة شروط هذه المعاهدة جاء في الوقت الذي كانت فيه جيوش مقاطعات الأناضول كلها خاضعة للخليفة ومتجهة إلى «أنقرة» مقر نفوذ أتاتورك للقضاء عليه أو إخضاعه، فلما أذيعت الشروط انقلبت هذه الجيوش على الخليفة ورجعت عن أنقرة

..............................

 

 

 معاهدة لوزان عام 1923

 

   
 
دخلت الإمبراطورية العثمانية التي كانت تسمى بالرجل المريض الحرب العالمية الأولى عام 1914-1918 إلى جانب ألمانيا، وخسرت الحرب. وقَّعت كل من بريطانيا وفرنسا وروسيا القيصرية اتفاقية سرية باسم اتفاقية سايكس بيكو في 16 ايار عام 1916. تضمنت الاتفاقية تقسيم الممتلكات العثمانية بما فيها كردستان العثمانية بينهم. انسحبت روسيا بعد ثورة أكتوبر الاشتراكية بزعامة لينين عام 1917 وبذلك انفردت بريطانيا وفرنسا الاستعماريتين حكم المنطقة. هنا أصبحت القضية الكردية أكثر تعقيدا بل أصبحت من المعضلات الدولية حيث بموجب هذه الاتفاقية أصبحت كردستان الجنوبية ضمن خارطة العراق وكردستان الغربية ضمن خارطة سوريا، وكردستان الشمالية ضمن خارطة تركيا. بينما بقيت كردستان الشرقية على حالها ضمن خارطة إيران لأن اتفاقية سايكس بيكو لم تشمل إيران. وقد كرست الدول الاستعمارية هذا التقسيم لكردستان ودول الشرق الأوسط في مؤتمر سان ريمو عام 1920
.
إحتلال بريطانيا للعراق وكردستان الجنوبية وتأسيس الدولة القومية العراقية
تشكلت الدول القومية التي ضمت أجزاء من كردستان وهي تركيا والعراق وسوريا وإيران بعد الحرب العالمية الاولى. ونحن هنا نعالج قضية العراق وكردستان الجنوبية. فقد احتلت القوات الإنكليزية بقيادة الجنرال مود بغداد في 19 آذار 1917. وفي نهاية عام 1918 احتلت القوات البريطانية أجزاء من كردستان الجنوبية التي تسمى اليوم كردستان العراق بعد معارك طاحنة مع القوات العثمانية. وقرر مجلس الحلفاء الأعلى وضع العراق تحت الانتداب البريطاني في 25 نيسان 1920. وقد وردت في المادة السادسة عشرة من "لائحة الانتداب البريطاني" في 9 كانون الأول عام 1920 بصدد القضية الكردية ما يلي: "لاشئ ما في هذا الانتداب يمنع المنتدب من تأسيس حكومة مستقلة إداريا في المقاطعات الكردية.
الإنتفاضات الكردية والتدخل البريطاني بإلحاق كردستان الجنوبية بالعراق العربي
قاد الزعيم الكردي الشيخ محمود الحفيد انتفاضته الأولى عام 1919 والتي أخمدت بقوة السلاح الإنكليزي. ولكنه ما لبث أن قاد انتفاضته المشهورة الثانية عام 1922 واجبر المستعمرين الانكليز أن يستدعوه لتشكيل حكومة كردية مستقلة ذات علاقة بالدول المجاورة. وقد اعترفت الحكومتان العراقية والبريطانية بحكومة الحفيد والتي كانت عاصمتها السليمانية. ونصب الشيخ حفيد نفسه ملكا عليها ورفع العلم الكردي.
ومن جانب آخر كانت بريطانيا تخطط لضرب الحركة التحررية الكردية. فاتفقت مع الحكومة العراقية بصياغة بيانات تجعل الكرد تقترب من الحكومة والإنكليز. ففي 22 كانون الأول عام 1922 صدر بيان موقع من قبل الحكومتين البريطانية والعراقية يقول ما يلي: "تعترف حكومة صاحب الجلالة والحكومة العراقية بحق الأكراد القاطنين ضمن هذه الحدود، وأنهم يؤملون أن العناصر الكردية المختلفة ستصل إلى إنفاق فيما بينها حول الشكل المرغوب للحكومة وحدودها. يرسل الأكراد مندوبين عنهم لمناقشة علاقاتهم الاقتصادية مع حكومة صاحب الجلالة والحكومة العراقية.
في 19 تموز / يوليو عام 1924 احتلت القوات البريطانية مدينة السليمانية عاصمة حكومة الحفيد، وألحقت كردستان الجنوبية بالعراق العربي. لكن الشيخ محمود الحفيد قاد انتفاضة أخرى عام 1930 بعد "اليوم الأسود" وهو اليوم الذي أطلق البوليس النار على المتظاهرين في 6 أيلول 1930 أمام سراي الحكومة بالسليمانية إثر مظاهرة أشترك فيها العمال والفلاحون والكسبة الكرد ضد سلطات الاحتلال البريطاني. فأقسم القائد الكردي الشيخ الحفيد أن يأخذ بثأر الشهداء. لكن القوات البريطاني والعراقية سحقت الانتفاضة ونفي الشيخ محمود الحفيد إلى الهند.

مشكلة ولاية الموصل والإدعاءات التركية بها
بعد سيطرة قوات كمال أتاتورك على مجمل الأراضي التركية، عمل جاهدا لإبطال تنفيذ بنود معاهدة سيفر عام 1920 والتي أقرت بالحقوق القومية للشعب الكردي. شاركت تركيا الكمالية في مؤتمر لوزان بسويسرا عام 1923 ونجح الوفد التركي إقناع ممثلي دول الحلفاء بالتوقيع على معاهدة لوزان عام 1923 والتي أُلغيت اتفاقية سيفر، وبذلك تم احتلال كردستان الشمالية كاملة من قبل تركيا.
بقي النزاع الحدودي بين تركيا والعراق، فقد نصت المادة الثالثة من معاهدة لوزان بهذا الصدد على مايلي: "ستتم تسوية الحدود الفاصلة بين تركيا والعراق بطريقة دولية بين الحكومتين البريطانية والتركية في غصون تسعة أشهر. وإن لم تتوصل الحكومتان إلى إتفاق خلال المدة المعينة، تُحال القضية إلى مجلس عصبة الأمم.
في الحقيقة والواقع لم يكن هذا النزاع مجرد نزاع محدد على الحدود إنما كان نزاعا على ولاية الموصل كلها أي على كردستان الجنوبية التي تسمى اليوم بكردستان العراق، وذلك بسبب النفط، وأصبح مصير الكرد العراقيين مرتبطا بهذا النزاع.
المسألة الكوردية في تركيا :
كانت كردستان قد لفتت أنظار الأتراك عندما بدأوا يفكرون بجدية توسيع رقعة دولتهم على حساب أراضي الشعوب الإسلامية المجاورة ,أسوة بأراضي البلقان , وكان العثمانيون في أعقاب انتصارهم على الصفويين في وادي "جالديران " عام 1514 م , هذه المعركة التي دارت رحاها بين قزلباش الشاه إسماعيل الصفوي وإنكشارية وإسباهية السلطان سليم الأول العثماني , قد فرضوا سيطرتهم على قسم كبير من كردستان ( كالموصل وديار بكر وماردين وأورفة وحسن كيف ), كما هرع أمراء أردلان والعمادية وجزيرة إبن عمر بتقديم الولاء للعثمانيين , وأقيمت حامية عثمانية قوية في ولاية ( وا ن wan ) الكردية . وكان قانصوه الغوري يدرك تماما أن المنتصر من الجانبين في جالديران سيعمل على تصفية الموقف في المشرق بالاصطدام العنيف مع المماليك , أي أن كردستان كانت تشكل نقطة تحول بالنسبة لمستقبل القوى المتصارعة في المنطقة .
جاء عقد معاهدة " زهاو " في عام 1639 م لتنظيم حدود وشؤون ن البلدين بعد تنازل فارس عن جزء من كردستان لصالح العثمانيين . وفي عام 1746 م عقدت معاهدة " كرون " بين الدولة العثمانية والفارسية مؤكدة معاهدة الحدود لعام 1639 م والتي اعتبرت نافذة وملزمة للطرفين , ثم جاءت معاهدة "أرزروم الأولى " بينهما عام 1823 م حول وضع كردستان .
وعندما سقطت الإمبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى , كان كمال أتاتورك في البداية يتحدث باسم الحركتين التركية والكردية , ويؤكد في جميع خطاباته أن دولة تركيا الجديدة هي دولة الأكراد والأتراك معا . ويعتقد أنه كان مرشحا لقيادة إحدى أقوى الحركتين المذكورتين أو كلاهما معا , ولكن عندما بدأت كفة الميزان تتأرجح لصالح القومية التركية , وتغيرت الأوضاع لصالحها , وبعد أن حصل على الدعم والتأييد البريطاني , أخذ يقود الحركة القومية التركية وبدأ بتصفية الحركة القومية الكردية .
ففي 31 أيار 1925 م توجه مصطفى كمال باشا بنداء إلى السكان مشيرا فيه بأن الحكومة بدأت بتسريح الجيش المرسل للقضاء على الانتفاضة الكردية بقيادة شيخ سعيد بيران . أما محاكم الاستقلال ستواصل نشاطها , وأشار في الختام الى أن القمع المتواصل بعد الانتفاضة يجب أن يذكر بالعقاب الصارم الذي ينتظر كل من يفكر بالإطاحة بالجمهورية و " عرقلة التقدم الوطني " .
وفي 29 أيار 1925 م حكمت مايسمى " بمحكمة الاستقلال " في ديار بكر على ( 47 ) سبعة وأربعين كورديا من المشاركين الأساسيين في الانتفاضة وعلى رأسهم " شيخ سعيد بيران" بالإعدام شنقا حتى الموت , ونفذ الحكم في اليوم التالي .
وأمام حبل المشنقة , قال الشيخ سعيد : " أن الحياة الطبيعية تقترب من نهايتها , ولم أئسف قط عندما أضحي بنفسي في سبيل شعبي , إننا مسرورون لأن أحفادنا سوف لن يخجلوا من أمام الأعداء " .

وتلت ذلك إعدام مئات المناضلين الكورد بقرارات من محاكم صورية في الولايات الكردية المختلفة.
احتلت القضية الكردية حيزا مهما في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى لقد دعي الوفد الكردي برئاسة الجنرال إحسان نوري باشا إلى مؤتمر الصلح في باريس عام 1919 م , للمشاركة حول تحديد مصير وكردستان بعد سقوط الدولة العثمانية .
وبالفعل أقرت معاهدة سيفر عام 1920 م حقوق الشعب الكردي . إذ أن البنود 62 , 63 , 64 , من هذه المعاهدة بين تركيا ودول التحالف نصت على إقامة كيان قومي كوردي . وكانت بريطانيا تفكر بتأسيس دولة كوردية في الشرق الأوسط , إلا أن بنود معاهدة سيفر التي انعقدت تحت المظلة البريطانية , ضربت عرض الحائط واستبدلت بها اتفاقية لوزان عام 1923م التي تجاهلت الحقوق الكردية .
إذ أن بريطانيا بدلت موقفها من المسألة الكردية لعدة اعتبارات , فمن جهة أدركت أن قيام دولة كوردية قد يؤدي الى الإخلال بتوازن القوى في الشرق الأوسط لصالح الدولة السوفيتية , ومن جهة أخرى , أخذت بريطانيا بعين الاعتبار مسألة الاعتماد على تركيا كحليف دائم ومستمر في مواجهة الثورة البلشفية في روسيا , وضرب كافة الحركات التحررية والثورية في المنطقة وتضييق الخناق على العرب
. 

  ..............................................

Diesen Post teilen

Published by Rézan - in Tevger
Kommentiere diesen Post

Kommentare

Über Diesen Blog

  • : Blog von Rézan
  • : Kultur,Kreativ und.Kunst
  • Kontakt

Profil - Bîçim

  • Rézan
  • Graphic-Design.
Agriculture Dipl.Ing,
Orient Musik
  • Graphic-Design. Agriculture Dipl.Ing, Orient Musik

FACEBOOK

    381892 259646397425769 100001412313651 712092 559923284 n K

من دعاة السلام

 

Eyreqib